الكنعانيون
أسّس الكنعانيون يافا وبنوا ميناءها، وهو من أقدم الموانئ على ساحل المتوسط.
تُسمّى مدينة يافا الفلسطينية «عروس البحر» لأنها تقع على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، على بُعد نحو 55 كيلومترًا غربي مدينة القدس. وهي من أقدم مدن فلسطين وموانئها، ومن أجملها وأكثرها روعة.
يعود أصل اسمها إلى العرب الكنعانيين، فكلمة «يافي» في الكنعانية القديمة تعني الجميل جدًّا أو صاحبة المنظر الجميل. وقد أسّسها الكنعانيون في الألف الرابع قبل الميلاد، فامتدّ تاريخها أكثر من أربعة آلاف عام.
اشتهرت يافا بزراعة الحمضيات، وفي مقدّمتها البرتقال اليافاوي الذي نال شهرة عالمية وصُدِّر عبر مينائها إلى العالم، إلى جانب صناعات الصابون والزجاج والمنسوجات والبلاط.
أسّس الكنعانيون يافا وبنوا ميناءها، وهو من أقدم الموانئ على ساحل المتوسط.
تذكر النصوص المصرية القديمة يافا مدينةً وميناءً مهمًّا على الطريق الساحلي.
دخلت يافا في ظلّ الدولة الإسلامية، وبقيت ميناءً لأهل فلسطين وبوابةً إلى القدس.
تحرّرت يافا في أعقاب حطّين، وتبادلتها الجيوش طوال الحروب الصليبية.
شيّد الوالي محمد أبو نبوت جامع المحمودية الكبير، وازدهرت المدينة وأسواقها.
برج الساعة، وجريدة «فلسطين» (1911)، وميناء يصدّر البرتقال اليافاوي إلى أوروبا والعالم.
هجوم وتهجير واسع لأهلها؛ لم يبقَ فيها سوى بضعة آلاف من أهلها الفلسطينيين.
أُلحقت إداريًّا ببلدية تل أبيب، وما زال أهلها وأحفادهم في الشتات يحملون ذاكرتها ومفاتيح بيوتها.
أكبر مساجد يافا وأجملها، بُني في العهد العثماني مطلع القرن التاسع عشر.
يتوسّط ساحة الساعة، شُيّد مطلع القرن العشرين احتفاءً باليوبيل الفضي للسلطان عبد الحميد الثاني.
بُني عام 1916 في حي المنشية الذي هُدم؛ فبقي المسجد شاهدًا وحيدًا على الحي.
من أقدم موانئ العالم، كان بوابة فلسطين البحرية ومنه أبحر البرتقال إلى العالم.
مسجد الصيادين والبحّارة على الواجهة البحرية للبلدة القديمة.
كنيسة على تلّة القلعة تطلّ على البحر، ببرجها المميّز في أفق يافا القديمة.
في بيّارات يافا وُلد «الشموطي» — البرتقال اليافاوي ذو القشرة السميكة والطعم الحلو، الذي تحمّل السفر الطويل فصار سفير فلسطين إلى موانئ أوروبا والعالم.
كانت صناديق البرتقال تُنقل على الجمال ثم بالقوارب إلى السفن الراسية قبالة الميناء، وكان موسم القطاف عيدًا للمدينة كلها.



اسحب لتدوير المعرض • انقر على الصورة لتكبيرها
«يافا ليست ذكرى… يافا بيتٌ ينتظر أهله، وبرتقالٌ يعرف أسماءنا، وبحرٌ لا ينسى.»
— iyafa.com